عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الخميس، 17 - شعبان - 1431 هـ الموافق 29 - يوليو - 2010 م 
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

حال السعودية في الخمس سنوات الماضية

 

يوم التضامن مع السجناء المنسيين توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة

 

عمالة آل سعود بالصور

 

سلطان باق حتى الموت

 

تقرير بيت الحرية لعام 2009

 

صور: سيول مدينة جدة

 

كاريكاتير: آل سعود بعين الشعوب

 

سيول مدينة جدة

سيول مدينة جدة

 

حرب آل سعود مع الحوثيين

 

تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2009م

 

النظام السعودي وقضية فلسطين

 

اعتقالات واغلاق مساجد

اعتقالات واغلاق مساجد

 



العـنــاويـن الـرئيسية
 آراء ومــــقـالات 
لو لم تُحتل مكة ما حوصرت غزة
المصدر: مركز الحرمين    بواسطة: بريد الحرمين     الزيارات: 3198     التاريخ: 2008-11-29

محمد الوليدي
لا جدال في أن النظام السعودي هو الأسوأ في مأساة الحصار على غزة ، إن لم يكن هو الممول لكل المحاصِرين الذين تنافخوا شرفا وبطولة على مدينة منكوبة تدعى غزة ؛ فهو أسوأ من النظام المصري المتصهين ، وأسوأ من محمود عباس الأشد تصهينا.
وتبلغ ذروة إنكشاف سوأة النظام السعودي في تؤامره في هذا الحصار عندما مانع في إعطاء حجاج غزة التأشيرات اللازمة لدخولهم الأراضي المقدسة، وبهذا يكون ولأول مرة وبطريقة علنية يوظّف شعيرة الحج لمصلحة صهيونية.
فليس بخاف على أحد أن هدف النظام السعودي والمتآمرين معه من حصار الشعب الفلسطيني في غزة ؛ هو من أجل إذلالهم وكسر إرادتهم التي تمثلت في إنتخاب حركة حماس ولرفضهم أيضا مقاومتها، بداعي أن الحركة هي السبب فيما يجري لهم من نكبات في ظل هذا الحصار.
لكن من العار، بل الكفر أن يوظّف النظام السعودي هذه الشعيرة الإسلامية من أجل مصلحة صهيونية بالدرجة الأولى، وفي حق من؟ في حق شعب محاصر ومنكوب، أضناه الفقر والقهر وحصار جائر من عدو صهيوني متغطرس لا يرحم، ومن عربي نذل خسيس بلا كرامة ولا ضمير ولا دين.
ليست هذه المرة الأولى التي يصد فيها النظام السعودي الحجاج عن بيت الله الحرام ؛ حيث سبق وأن منع حجاج الصين من الحج من عام 1949 وحتى عام 1956 ، وأعاد حجاج ليبيا عام 1992 بمطلب أمريكي، كما منع حجاج العراق في عام 2004 من الحج.
لكن الخطورة فيما وصل إليه النظام السعودي الآن من إنكشاف واضح الآن.
عندما أحتل النظام السعودي؛ الحجاز ، كان أول تعهد قدمه هو عدم التعرض لحرية الحجيج الذين يودون تأدية فريضة الحج من مختلف دول العالم الإسلامي، وأدعى إنه أحتل الحجاز بسسب التضييق المزعوم على الحجيج في وقت مضى أبان حكم الأشراف للحجاز.
وما أن توطد حكمهم على الحجاز حتى بدأت الكوارث والمآسي تحدث خلال تأدية هذه الشعيرة على يد هذا النظام والتي استمرت حتى يومنا هذا، كما وعرف فيما بعد بأن بريطانيا هي التي أرادت لهذا النظام ومكنته من إحتلال وحكم الحجاز؛ لمصالح تخصها، وهي المصالح التي ما قصّر في تأديتها النظام السعودي لبريطانيا ولوريثتها أمريكا فيما بعد.
وهكذا أصبحت هذه الأسرة تحكم أقدس مدينتين على وجه الأرض ، كانوا بلا قيمة على الإطلاق، لا مهنة لهم سوى قطع الطريق والنهب، حتى جاءتهم الدنيا من أوسع أبوابها بعد أن ارتضوا العمالة لأعداء الأمة بلا حدود.
لم يعرف عنهم سوى القليل قبل أن تكون لهم دولة، بل كانت أفعالهم مثار إستغراب وإستهجان لكل من عرفهم وخالطهم، فقد كانوا من ضمن التركيبة البشرية الغريبة التي تأتي من نجد الى الحجاز في أوقات مواسم الحج، لا للحج بل من أجل السطو ونهب الحجيج وقطع الطريق عليهم، حتى كانوا يقتلون الحاج من أجل لباسه، وكانوا يسمون الحاج بجفنة الله! فيقولون إذا حضر جفنة الله أكل منه الصادر والوارد، وإذا قيل لإحدهم: قطع الله رزقك من الحرام؛ يقولون له: لا، بل قطع الله رزقك من الحلال، ما عندنا سوى جبال سود ولا زرع  ولا ضرع  ولا أخذ ولا عطاء !!
في عام 1923 م أي قبل إحتلالهم للحجاز بثلاث سنوات، أرتكب الجيش السعودي وبأوامر من الملك عبد العزيز، جريمة من أبشع الجرائم عندما أحاطوا بالحجيج اليمني والذي يقدر عدده بثلاثة الآف حاج أثناء مروره بالأراضي السعودية نحو مكة المكرمة وأبادوهم جميعا واخذوا طعامهم وامتعتهم حتى ملابسهم نزعت عن اجسادهم وسلبت، وذلك بدعوى أنهم جاؤوا لحرب!.
مكة المكرمة تحتاج فتحا جديدا، فقد أثبت آل سعود عدم أهليتهم في حكمها، فحتى ما تعهدوا به عند إحتلالها؛ أخلّوا به ناهيك عن نكثهم بالعهود والمواثيق الربانية، فبيت الله الحرام تحوّل إلى قصر من قصورهم، لا تتم زيارته إلا بفضل آل سعود ومكرمة منهم، فإلى متى تظل الأمة على صمتها ؟.
في رقابكم جميعا كل مظلمة تُرتكب من قبل هذا النظام في حجاج بيت الله الحرام، وفوق ذلك في رقابكم كل دمعة ذرفها حجاج غزة.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا
مقالات مختارة

بريد الحرمين

الحرب على التشيع نهاية لصدام وبداية النهاية للسعودية الارهابية

 

جريدة الدار

حول شيعة السعودية بإيجاز شديد

 

بواسطة الحرمين

.العملة الكلبانية

 

جريدة المدينة

التكفير : الوجه الآخر للتسطيح

 

بواسطة الحرمين

مجتمع بلا خارطة طريق

 

التايمز

حليفان لا يفصل بينهما الا الفناء

 

بواسطة الحرمين

الأمير بندر.. يتعالج ويتآمر!

 

بواسطة الحرمين

دولة المؤامرات

 

بواسطة الحرمين

السعودية تشتري موقف روسيا

 

بواسطة الحرمين

تضاؤل قيمة البشر في المهلكة السعودية

 

بواسطة الحرمين

الجهد السعودي في الحرب الإستخباراتية بين ايران وأمريكا

 

بواسطة الحرمين

من يقف وراء تهريب مشتقات النفط إلى أوروبا؟

 

بواسطة الحرمين

شريكان في الحرب على إيران

 

بواسطة الحرمين

الملك عبد الله والتعليم .. بين الاختلاط وقيادة الخيل!

 

بواسطة الحرمين

الملك وحصاد جولته الغربية ... الصيف ضيعت اللبن

 

بواسطة الحرمين

هل تشعل السعودية الحرب السابعة في اليمن؟

 

بواسطة الحرمين

القاعدة بضاعة سعودية ترد اليها

 

بواسطة الحرمين

إغتيال المجتمع المدني في دولة آل سعود

 

بواسطة الحرمين

سياسة (البروكسي) السعودية

 

العالم

لماذا لا تبني السعودية أكبر جيش في منطقة الشرق الأوسط؟

 

القدس العربي

من الأشد انتهاكا لحقوق الانسان؟

 

القدس العربي

واقعة شهرام أميري.. صمت السعودية ليس حكمة

 

الأخبار اللبنانية

السعودية: عندما تتحول عناصر القوة إلى عبء

 

بواسطة الحرمين

الحكومات الفاشلة

 

صحيفة الوطن

هيئة (الآثار) والفتاوى

 

جريدة المدينة

ومضات

 

صدى نجد والحجاز

كوميديا الملك السعودي عبد الله .. سذاجة أم حكمة؟

 

القدس العربي

قلق غربي على مصر والسعودية

 

العالم ـ صحيفة الجزيرة

تقرير : تريليون دولار تكلفة الفساد في المنطقة العربية

 

تلكراف

هواجس النظام السعودي من الديمقراطيات الخليجية الناشئة

 


 
 

 
عودة الى الرئيسية© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لمركز الحرمين للاعلام الاسلامي .